على محمدى خراسانى

297

شرح مكاسب (فارسى)

خواهد آمد . ] امّا متن روايت : عن السكونى عن الصادق عليه السّلام قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عن كسب الاماء ، فانّها ان لم تجد زنت ، الّا امة قد عرفت بصنعة يد و نهى عن كسب الغلام الصغير الذى لا يحسن صناعة بيده ، فانّه ان لم يجد سرق « 1 » . و امّا كيفيت استدلال : در بخش دوّم روايت كه محلّ شاهد مىباشد ، دو نكته به چشم مىخورد : 1 - جمله وصفيّه : فرمود : پيامبر از كسب و دادوستد بچّهء صغيرى كه صنايع دستى را نيك نمىداند [ و از عهدهء ساختن آنها به‌خوبى برنمىآيد . ] نهى فرمود . حال نفرمود كه : كسب صبى مطلقا منهى است چون صبّى است و افعال و تصرّفات و معاملات او ارزشى ندارد ، بلكه روى وصف : الذى لا يحسن صناعة بيده ، تكيه كرد و مفهوم وصف كلام آنست كه : فالذّى يحسن صناعة بيده لا نهى عن كسبه يعنى اكتساب و معاملهء چنين طفل صغيرى بلامانع است . [ البته جملهء وصفيّه مفهوم ندارد . ] 2 - جمله شرطيه يا تعليلى كه ذيلا براى نهى از كسب صبّى آورد كه فرمود : فانّه ان لم يجد سرق ، يعنى روى صبى بودن و مسلوب العباره بودن و رفع قلم و . . . تكيه نكرد بلكه روى اين جمله كه : صبى اگر مالى نيابد دست به سرقت مىزند و ما از ناحيهء او مطمئن نيستيم و . . . تكيه شد ، و مفهوم شرط كلام يا دوران حكم در مدار عليّت ، اقتضا مىكند كه بگوئيم : پس اگر اين احتمال در حقّ صبّى و طفلى داده نشد و مطمئن بوديم كه سرقت نمىكند ، معاملهء با او بلامانع است . و هو المطلوب كه : فى الجمله و با قيودى معاملات صبى جايز است .

--> ( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 12 ، ص 118 ، باب 33 من ابواب ما يكتسب به حديث اوّل .